كثير من الناس يحبون الجري، لكن ضيق الوقت يدفعهم لشراء جهاز مشي منزلي. لكن هل يُسبب هذا الجهاز في النهاية ألمًا في الركبة؟ إذا لم يكن استخدام جهاز المشي متكررًا، وكانت وضعية الجري صحيحة، وكان نظام امتصاص الصدمات جيدًا، بالإضافة إلى ارتداء حذاء رياضي مناسب، فلن يُسبب ضررًا كبيرًا في الغالب. أما إذا لم يُستخدم الجهاز بشكل صحيح، وكان نظام امتصاص الصدمات فيه ضعيفًا، ولم تُجرَ تمارين الإطالة قبل وبعد الجري، فقد يُسبب ذلك ضررًا لمفاصل الركبة، خاصةً مع زيادة الوزن، والجري المتكرر والمجهد، والجري على منحدرات شديدة، حيث يُؤدي ذلك إلى تلف الغضاريف والأوتار والأربطة المحيطة بمفصل الركبة. لذا، يجب استخدام جهاز المشي بشكل معقول.
في الواقع، الجري المناسب لا يُسبب ضرراً كبيراً لمفصل الركبة، بل على العكس، يُقوّي المفصل، ويُعزز نمو الغضروف المفصلي وإفراز السائل الزلالي، ويُنظم ضغط تجويف المفصل بشكل فعال. بغض النظر عن نوع التمرين، يجب أن تكون الحركة معقولة.
جهاز مشي كهربائي صغير ذكي قابل للطي 2 في 1
يُعدّ استخدام جهاز المشي أكثر ضرراً على الركبة من الجري على الطريق
1. جهاز المشي يوفر الجهد بشكل أكبر.
هناك جدلٌ واسعٌ في هذا المجال، إذ يعتقد العديد من العدائين المتمرسين أن الفرق في استهلاك الطاقة بين الجري على جهاز المشي والجري على الطريق ليس كبيرًا. نظريًا، يتطلب الجري على الطريق قوة دفع أكبر ويستهلك طاقة بدنية أكثر. في المقابل، عند بذل نفس القدر من الجهد البدني، تكون مسافة الجري على جهاز المشي أطول، مما يُسبب ضغطًا أكبر على الركبة وإصابات أكثر.
2. احتكاك مختلف.
يتطلب الجري على الطرق مزيدًا من الزخم الأمامي، حيث يحتاج عظم القدم والأرض إلى زاوية ميل أكبر؛ يختلف التمرين غير العلمي على جهاز المشي عن الجري على الطرق، فهو أشبه بعملية القفز والسقوط، ويكون التأثير على مفصل الركبة أكبر.
3. تأثير وزن الجسم.
قد لا يكون الجري مناسبًا للأشخاص ذوي الوزن الزائد، ونسبة الدهون المرتفعة في الجسم، وضعف عضلات الساقين. في حال وجود ألم واضح في الركبة، يُنصح باختيار أنواع أخرى من التمارين الهوائية أولًا.
جهاز مشي كهربائي محمول للاستخدام المنزلي
الاستخدام الصحيح لجهاز المشي
1. دور المنحدر.
زيادة ميل جهاز المشي بشكل مناسب، واستخدام الحركة الصاعدة لتغيير زاوية الحركة، وزيادة احتكاك الحركة، وتقليل التأثير المباشر للجري على غضروف الركبة بشكل فعال.
2. سرعة معقولة.
يجب ألا تكون سرعة حزام الجري سريعة للغاية، ومن الأفضل الجري مع الشعور بحركة حزام الجري للأمام، وتجنب تأثير الحركة المستقيمة لأعلى ولأسفل.
3. الإحماء والتمدد.
يمكن أن يؤدي الإحماء والتمدد قبل الجري إلى جعل الجسم يدخل في حالة التمرين ويقلل من الإصابات الرياضية؛ ويمكن أن يقلل التمدد بعد الجري من العبء على القلب، ويزيل حمض اللاكتيك ويخفف التعب.
4. أحذية الجري.
أهم نقطتين هما: الأولى هي وظيفة امتصاص الصدمات، والثانية هي وظيفة التصحيح. إذا لاحظتَ انحرافًا للقدم للخارج أو للداخل أثناء الجري، فعليك اختيار حذاء جري مناسب لتصحيح ذلك (مع التركيز على وظيفة امتصاص الصدمات عند الانحراف للخارج، ووظيفة التثبيت عند الانحراف للداخل).
5. وضعية الجري.
يؤثر وضعية الجري مع التركيز على الكعب أولاً بشكل أكبر على الركبة، بينما يكون تأثير وضعية الهبوط على كامل القدم أو مقدمة القدم أقل على الركبة. إذا كنت تعاني من ألم في الركبة، يُنصح باتباع وضعية الجري مع التركيز على كامل القدم أو مقدمة القدم أولاً.
6. الرعاية التمريضية.
ينبغي أن تكون تمارين الجري تدريجية، بحيث تبدأ بتقوية العضلات والعظام والأربطة تدريجياً؛ وإذا ظهرت علامات ألم في الركبة، يمكنك حينها استخدام الكمادات الباردة، وكذلك الكمادات الساخنة مع التدليك لتخفيف الألم.
جهاز مشي تجاري شديد التحمل بسعة 200 كجم
لا ينبغي للأشخاص البدينين الركض
1. جهاز التمارين البيضاوية والدراجة الديناميكية.
تعتبر أجهزة التمارين البيضاوية والدراجات الديناميكية من معدات التمارين الهوائية النموذجية، ولن يكون لها تأثير مباشر على الركبة، وبالتالي فإن الضرر الذي يلحق بالركبة ضئيل.
2. وظيفة امتصاص الأحمال والصدمات في جهاز المشي.
تتمتع أجهزة المشي المتطورة بوظيفة امتصاص الصدمات، ورغم أنها فعالة إلى حد ما في تخفيف إصابات الركبة، إلا أنها عادةً لا تستطيع حل المشكلة الأساسية، ففي حالة تجاوز الحمل المقدر لجهاز المشي، قد يحدث انحناء شديد في الركبة.
3. السباحة.
تُعد السباحة من أقل أنواع التمارين الرياضية ضرراً على المفاصل.
4. المشي.
المشي والجري مختلفان، فلن يكون هناك تأثير هبوط سريع وقوي، والضغط على الركبة والكاحل أقل من نصف الضغط أثناء الجري، والتأثير الهوائي ليس مختلفًا كثيرًا، وهو أكثر ملاءمة للجري على الأسطح الدهنية.
الناشر:
تاريخ النشر: 6 سبتمبر 2024










