تعتبر حصيرة الجمباز من المعدات التي لا غنى عنها لممارسة الجمباز والتمارين الهوائية والقفز في الرياضات.
يجب أن تكون سجادة التمرين غير سامة، عديمة الرائحة، ومرنة. اضغط برفق على سطحها براحة يدك للتأكد من جفافها. إذا كانت هناك كمية كبيرة من مادة رغوية على سطحها الخارجي، فستصبح زلقة، مما يدل على رداءة جودتها، ويسهل الانزلاق والسقوط أثناء التمارين.
بالإضافة إلى ذلك، تُصنع حصائر الجمباز منخفضة الجودة من مادة EVA، وهي رغوة صلبة تُستخدم غالبًا في صناعة نعال الأحذية، وتتميز بنفاذية هواء عالية. هذا النوع من الحصائر ضعيف المرونة وقليل المقاومة للانزلاق. أما حصائر الجمباز عالية الجودة فتُصنع من مادة TPE، وهي مادة صديقة للبيئة قابلة لإعادة التدوير والاستخدام للحد من التلوث. تتميز حصائر الجمباز المصنوعة من TPE بمرونة عالية، ومقاومة جيدة للانزلاق، ومتانة عالية، وقدرة تحمل عالية للشد.
تُعدّ حُصُر الجمباز حُصُرًا خاصة تُستخدم في صالات اللياقة البدنية، وهي نوع من حُصُر الصيانة التي تؤدي دورًا هامًا في الحفاظ على نظافة المكان. كما أنها تُستخدم أيضًا من قِبل العائلات. تتكون عادةً من غلاف خارجي وحشوة داخلية. يُصنّف الغلاف الخارجي إلى جلد PVC وجلد PU حسب نوع الجلد، بالإضافة إلى قماش أكسفورد والكانفاس وغيرها. أما الحشوة الداخلية فتُصنّف إلى جلد ناعم وجلد غير لامع حسب نوع الملمس. غالبًا ما تكون حشوة حُصُر الجمباز للأطفال من القطن اللؤلؤي، وقد استُخدم إسفنج البولي إيثيلين في البداية.
في الوقت الحاضر، لا تتسم تصنيفات فرش الجمباز في هذا المجال بالتفصيل الدقيق. عمومًا، تُقسم إلى فرش قابلة للطي، وفرش صغيرة، وفرش عادية، وفرش مخصصة للمسابقات. تتمثل وظيفتها الأساسية في فرشها في ميادين تمارين الجمباز أو ملاعب المنافسات، وتلعب دورًا هامًا في الحفاظ على سلامة الرياضيين. فهي تُعد أداة وقائية. ومع تطور المجتمع، يتسع نطاق استخدام فرش الجمباز تدريجيًا. في الوقت الحاضر، تُستخدم فرش الجمباز أيضًا في العديد من استوديوهات الرقص لمنع التمدد في الهواء، وذلك حفاظًا على سلامة المتدربين.
لون بساط الجمباز: اللون: أحمر، أزرق، أصفر، أخضر، برتقالي، بنفسجي، أسود، إلخ.
مادة حصيرة الجمباز: القماش مصنوع من الكانفاس، أو قماش أكسفورد، أو القماش الجلدي، إلخ. من الداخل، البولي إيثيلين، أو الإسفنج القابل للانكماش، أو البولي يوريثان، أو الإسفنج الرغوي، إلخ.
الناشر:
تاريخ النشر: 28 أغسطس 2020













