أخبار - ما هي التدريبات اللازمة لتحسين الأداء في كرة السلة؟

ما هي التدريبات اللازمة لتحسين الأداء في كرة السلة؟

ينبغي أن تكون كرة السلة هي أفضل رياضة يمكن تعلمها في عالم كرة السلة، وهي ممتعة للغاية أيضاً، لذا فإن قاعدة الجماهير واسعة نسبياً.
١. أولًا، تدرب على المراوغة لأنها مهارة أساسية، وثانيًا لأنها تساعدك على إتقان التحكم بالكرة بسرعة. ابدأ المراوغة بيد واحدة، وافتح أصابعك لزيادة مساحة التلامس بين راحة يدك والكرة. حافظ على تلامس الكرة مع يدك لأطول فترة ممكنة. هذا هو أساس العديد من حركات المراوغة، بما في ذلك مدة تلامس راحة اليد أثناء صعود الكرة وهبوطها. لذلك، ولإطالة مدة التلامس، يجب أن يقوم ذراعك ومعصمك بحركة دفع الكرة أثناء هبوطها. عندما تصل الكرة إلى نقطة لا يمكنك عندها دفعها، انتبه لهذه الحركة البسيطة. سيؤدي ذلك إلى زيادة ثبات المراوغة وسرعتها بشكل كبير. إنها أساس القيام بأنواع مختلفة من المراوغة، بما في ذلك المراوغة خلف الظهر، لذا من الضروري بناء أساس متين. بعد إتقان المراوغة بيد واحدة، ابدأ التدرب على المراوغة بكلتا يديك أمام جسمك. إليك نصيحة: اثنِ ركبتيك وحاول خفض مركز ثقل جسمك.
بعد إتقان الحركات الأساسية، ابدأ بتدريب المراوغة بيد واحدة أثناء الحركة، مع زيادة سرعة الحركة تدريجيًا، وتغيير الاتجاه واليدين المستخدمتين للمراوغة. ركّز على تدريب المراوغة بكلتا اليدين في آنٍ واحد لبناء أساس متين للتقدم المستقبلي. بعد إتقان هذه الحركات الأساسية، ستتمكن من الشعور بالكرة بشكل أساسي والتدرب على التسديد في ملعب فارغ. يُعدّ مشاهدة الفيديوهات لتعلم وضعيات التسديد القياسية أمرًا بالغ الأهمية، لأن الحركات القياسية هي أساس التسديدات الدقيقة والبعيدة. لحسن الحظ، التسديد ممتع والتدريب ليس مملًا. من الأفضل استخدام حامل ثلاثي القوائم لتسجيل حركات التسديد وصقلها باستمرار وفقًا للحركات القياسية. بهذه الطريقة، سيكون التقدم أسرع. بالطبع، إذا سمحت الظروف، فإن الاستعانة بمدرب للمساعدة في التدريب والتقدم سيكون أسرع. بعد فهم حركات المراوغة والتسديد القياسية، يُمكن اعتبار ذلك نقطة انطلاق، ويُعتبر المستوى صفرًا.

 

٢. استمر في التدرب على المراوغة، فهي لا تقتصر على الملعب ويمكن ممارستها على أرض مستوية طالما توجد كرة. يمكنك أيضًا التدرب على التحكم بالكرة بأصابعك ومعصميك داخل المنزل دون ضربها. تتوفر العديد من الطرق المحددة، ويمكنك البحث عنها عبر الإنترنت. عند هذه المرحلة، يمكنك البدء في التدرب على بعض حركات المراوغة العملية، وأكثرها عملية هي تغيير الاتجاه. عليك التدرب على تغيير الاتجاه يمينًا ويسارًا، وليس جانبًا واحدًا فقط.
أثناء التدرب على تغيير الاتجاه، يمكنك أيضًا التدرب على التوقف لتجاوز الآخرين، ويمكنك البحث عن ذلك عبر الإنترنت. في هذه المرحلة، لا تتدرب على مهارات كرة السلة الاستعراضية إلا إذا كنت متحمسًا للعب كرة السلة في الشوارع. وإلا، ستكون تلك الألعاب الاستعراضية أقل فائدة لتدريبك، وقد تكون عديمة الجدوى في المراحل الأولى. الطلاب الراغبون في لعب كرة السلة في الشوارع ليسوا بحاجة إلى متابعة القراءة هنا. أهم حركة استعراضية يجب التدرب عليها في هذه المرحلة هي المراوغة، لأنها حركة عملية للغاية. عندما تستطيع الوقوف ثابتًا والمراوغة بكلتا يديك 100 مرة، يُعتبر ذلك تمريرًا.
ابدأ بالتدرب على المراوغة على شكل الرقم 8، والتي يمكنك من خلالها إتقان التمرير عن طريق المراوغة 100 مرة. ابدأ بالتدرب على المراوغة المتقاطعة في مكانك حتى تصل إلى 50 تمريرة ناجحة. ثم ابدأ بالتدرب على المراوغة بالتناوب بين اليدين اليمنى واليسرى أثناء الحركة، مع تمرير 100 تمريرة متتالية. استمر في التدرب على التسديد، وخلال فترات الراحة، يمكنك التدرب على التسديد بالخطاف الأيسر والأيمن أسفل السلة. التدرب بالقرب من السلة أسهل، ويمكنك القيام بـ 10 تمريرات متتالية. بعد تعلم كيفية التسديد بالخطاف أسفل السلة، بدأتُ التدرب على التسديدة السهلة بثلاث خطوات باليد المنخفضة، وتمكنتُ من تسجيل 5 تسديدات سهلة متتالية للتمرير. عند هذه المرحلة، تكون قد أتقنت جميع مهارات كرة السلة الأساسية باستثناء التمرير، وقد انتقلت إلى المستوى 1.

٣. تدرب على التمرير أمام الحائط، مرر بكلتا يديك أمام صدرك، ابحث عبر الإنترنت عن حركات محددة، وتمكن من التمرير من مسافة ٥ أمتار والتقاط الكرة المرتدة بكلتا يديك أمام صدرك ١٠٠ مرة. في الوقت نفسه، استمر في التدرب على التسديد وزد مسافة التسديد تدريجيًا إلى خطوة واحدة خارج منطقة الثلاث ثوانٍ. استمر في التدرب على حركة السلة بثلاث خطوات حتى تصبح الحركة جزءًا من ذاكرة العضلات. ابدأ بالتدرب على تقنيات القفز لأسفل والبدء السريع للخلف، وكذلك البدء السريع بعد التوقف. بمجرد إتقان هاتين الحركتين، ستكونان كافيتين للتمرير، بل إن أكثر طرق التمرير شيوعًا في المنافسات الاحترافية هما هاتان الحركتان. عند هذه النقطة، لا تضيع وقتك في التدريب. عندما تتمكن من تسديد ١٠ رميات من خارج منطقة الثلاث ثوانٍ بخمس ضربات أو أكثر، تُعتبر الرمية تمريرة ناجحة. هناك خدعة عملية في حركة السلة بثلاث خطوات: يمكن أن تكون الخطوة الأولى كبيرة قدر الإمكان، ولكن يمكن أن تكون الخطوة الثانية أصغر. من خلال ضبط الزاوية والوضعية في الخطوة الثانية، يمكن تحسين دقة التسديد بشكل كبير. عند هذه النقطة، نكون قد وصلنا إلى القسم 2.

حامل كرة سلة أرضي خارجي

 

٤. بعد إتقان المراوغة الأساسية وحركاتها، والتسديدات متوسطة المدى، والتسديدات الخطافية، والتسديدات الثلاثية، والتمرير، تكون قد اكتسبت جميع المهارات الأساسية. على الرغم من أن كل مهارة منها تتطلب بعض الإتقان، يمكنك التدرب عليها في ملعب كرة السلة. يُفضل لعب البيسبول المحلي على نصف الملعب، ولكن يمكن اعتبار نصف الملعب والملعب الكامل رياضتين مختلفتين. مساحة اللعب ٣ ضد ٣ في نصف الملعب واسعة نسبيًا، مما يوفر فرصًا أكبر للاختراقات الفردية والهجمات القريبة على السلة. لذلك، لا حاجة عادةً إلى الكثير من المراوغات أو التنسيق في حركة "بيك آند رول"، خاصةً عندما يكون مستوى لعب البيسبول منخفضًا، ناهيك عن أي تنسيق.
لذا، فإنّ التمرين الأساسي هو ممارسة تقنية التسديد من نقطة ثابتة أثناء التمرير والدفاع. ستلاحظ في هذه المرحلة أن معظم الحركات التي تدربت عليها لا يمكن تطبيقها بالكامل بعد الدفاع. لا تيأس، فهذه ظاهرة طبيعية، وتحتاج إلى اكتساب الخبرة العملية. ستجد أن أبرز مشكلتين هما صعوبة تجاوز الخصم وصعوبة التمرير، لذا توجد أهداف رئيسية لهذه المرحلة. تكمن مشكلة عدم تجاوز الخصم في سرعة الانطلاق بخطوة واحدة، بينما تكمن مشكلة صعوبة التمرير في بطء حركات التحضير. تتطلب سرعة الانطلاق قوة انفجارية من قوس القدم والساق والفخذ، بينما يتطلب الدوران قوة انفجارية من الكاحل. يمكن إجراء تدريب مُوجّه، وفي هذه المرحلة، يُنصح بالبدء في بناء اللياقة البدنية.
لكن القوة الانفجارية الفردية لا تكفي، فنحن بحاجة أيضًا إلى التدرب على التناغم بين اللاعب والكرة. هنا يمكننا البدء بثلاثة تهديدات بعد استلام الكرة، وهي التمريرات الوهمية، والتمريرات العرضية الوهمية، والخطوات الاستكشافية. تذكر أن تضرب الكرة مباشرة بعد استلامها، لأن تثبيت الكرة في مكانها هو الأكثر أمانًا، واستخدام الحركات الوهمية للتخلص منها هو أيضًا أكبر تهديد. لذلك، لا تضرب الكرة بسهولة، وإذا لزم الأمر، قم ببعض الحركات الوهمية الإضافية. عند استلام الكرة، انتبه إلى وضع كلا القدمين على الأرض. بهذه الطريقة، يمكنك اختيار الاختراق من أي جانب من الخصم. الطريقة الأكثر شيوعًا هي التذبذب في الاتجاه المعاكس ثم الاختراق بخطوة للأمام أو خطوة متقاطعة. يمكنك إيجاد الحركات المحددة عبر الإنترنت. هذه الحركة بسيطة نسبيًا ولكنها فعالة للغاية. تأكد من تدريبها حتى تصبح جزءًا من ذاكرة عضلاتك، مما سيحقق لك تأثير حركة واحدة خاطفة. حتى في المستقبل، عندما تصل إلى المستوى 5 أو 6، ستظل هذه طريقتك الرئيسية للاختراق.
ابدأ التدرب على التسديد، حرك الكرة، التقطها، ثم سدد بالقفز. يجب أداء الحركات دفعة واحدة. يمكنك تعلم الحركات الأساسية عبر الإنترنت أو بمساعدة مدرب. إذا كنت تتدرب بمفردك، يُنصح بتسجيل مقاطع فيديو ومراجعتها، وإلا فلن تتمكن من تصحيح العديد من التفاصيل الفنية. في النهاية، تُشكل مجموعة الحركات الكاملة، بما في ذلك هز الكرة في الاتجاه المعاكس، والتقدم للأمام، والمراوغة، والتقاط الكرة للتسديد بالقفز، ذاكرة عضلية. عندما يدافع المدافع، تصل نسبة التسديد إلى 30% ثم يمرر. عند هذه النقطة، يكون قد وصل إلى المرحلة الثالثة.

 

٥. ستواجه غالبًا موقفًا بعد أن تبدأ بالتخلص من الخصم، حيث يقوم الخصم بتوسيع المسافة الدفاعية لمنع انطلاقتك السريعة، وفي هذه الحالة، تكون خارج نطاق التسديد، لذا عليك التدرب على المراوغة لتجاوزه. لا تشاهد مباريات كرة السلة الشوارعية أو غيرها من الألعاب الاستعراضية، بل شاهد مباريات المحترفين. من الأفضل مشاهدة الدوري الصيني لكرة السلة (CBA) لتعلم الحركات الفنية. أما الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA) فهو مناسب للمشاهدة فقط وليس للمبتدئين. يتمتع لاعبو الدوري الأمريكي للمحترفين بقدرات عالية، لذا غالبًا ما يقومون باختراقات مذهلة، مما يدل على قدرات فائقة لا يستطيع اللاعبون الهواة تقليدها. تبدأ المراوغة الناجحة بتعلم التوقف قليلًا ثم الانطلاق. إنها طريقة بسيطة وعملية، وتُستخدم غالبًا في المنافسات الاحترافية. لمزيد من التفاصيل حول الحركات، ابحث عن فيديوهات تعليمية.
ثانيًا، يمكنك تعلم تغيير الاتجاه، لكن بالنسبة للمبتدئين الذين يسعون للتقدم، يسهل كسر هذه الطريقة لأنك عادةً ما تستخدم يدك المعتادة لتغيير الاتجاه بدقة إلى جانب الخصم الأقوى، وهو الجانب الذي يستخدمه عادةً. هذا يُسهّل فقدان الكرة، لذا عليك توخي الحذر عند تغيير الاتجاه. أكثر حركات المراوغة تعقيدًا التي يجب تعلمها في هذه المرحلة هي إتقان تغيير الاتجاه. نظرًا لأن ربلة الساق تحجب ذراع المدافع، فإن احتمالية اعتراض هذا التغيير في الاتجاه تكون أقل. أثناء تعلم المراوغة وممارستها، من المهم أيضًا تعلم الدفاع في الوقت نفسه. الدفاع الذي يُسبب لك صداعًا أثناء المراوغة هو أيضًا الدفاع الذي تحتاج إلى تعلمه. يختبر الدفاع اللاعب أكثر لأنه يتطلب توقع تحركات الخصم.
من الضروري فهم نقاط قوة وضعف الخصم بسرعة، واعتماد استراتيجيات دفاعية مُوجَّهة، كالانطلاق السريع، والدفاع من مسافة أبعد، والتسديد بدقة، والتسديد من مسافة أقرب. بالطبع، لا سبيل للنجاح إلا بالانطلاق السريع والتسديد الدقيق، لذا فهذا هو الاتجاه الذي تتدرب عليه في الهجوم. يتضمن تحليل اللاعب أيضًا فهمًا دقيقًا لوضعية الملعب، بما في ذلك تحديد نقاط القوة والضعف، ومن هو اللاعب المناسب للاختراق الأمامي، ومن هو اللاعب المناسب للتراجع، وهكذا. عندما تُتقن استخدام التمويه بالاستلام لبدء الهجمة، والتوقف عن المراوغة ثم الانطلاق، يرتفع مستواك إلى المستوى الرابع. هذا المستوى يُعدّ مستوى خبيرًا في الملعب، حيث أن معظم اللاعبين ما زالوا في المستوى الثاني أو الثالث. يتطلب تجاوز المرحلة الثالثة والوصول إلى المرحلة الرابعة في الوقت نفسه قدرًا من الجهد. الأمر لا يتعلق فقط باستثمار الوقت في التدريب الشاق، ولكن الأهم من ذلك هو استثمار الوقت في التفكير، والتفكير في التفاصيل الفنية لتحقيق تحسينات متكررة، والتفكير في أساليب تدريب أفضل، والتفكير في الخصوم والمباريات.

٦. لم يعد التحدي الأكبر لتجاوز المستوى الرابع هو التكنولوجيا، بل اللياقة البدنية. كرة السلة رياضة تنافسية للغاية تتطلب مستوى عالٍ من اللياقة البدنية. على سبيل المثال، قد يخطئ اللاعب الضعيف نسبيًا، مهما بلغت مهاراته، في رمي الكرة أو على الأقل يفشل في أداء الحركات الفنية اللازمة طالما أنه تحت رقابة لصيقة من مدافع قوي البنية. لذا، فإن الطريقة الأمثل لتجاوز المستويات الأربعة هي تدريب اللياقة البدنية، بحيث يمتلك اللاعب قوة بدنية هائلة وقدرة على التحمل، مما يُمكّنه من مواجهة المواجهات الشديدة والتدريبات المكثفة. بعد الوصول إلى المرحلة الرابعة، ستفقد تدريجيًا اهتمامك بالملعب لأن النمط الأساسي هو مواجهات فردية، حيث يقف اللاعبون الأربعة أو الستة الآخرون للمشاهدة، ثم يلتقطون الكرات المرتدة ويكررون ذلك. يكاد ينعدم التنسيق التكتيكي، مما يُفقدك الكثير من المتعة.
يعود هذا بشكل أساسي إلى محدودية الملاعب المحلية المتاحة وغلبة مباريات 3 ضد 3 في الشوط الأول. لذا، لتحقيق مستوى أعلى من متعة كرة السلة، عليك الانضمام إلى نادٍ، والتعاون مع زملائك في الفريق، وخوض بعض المباريات الكاملة تحت إشراف مدرب. في البداية، قد تجد صعوبة في التأقلم مع إيقاع اللعب، لأن الانتقال من نصف الملعب إلى الملعب الكامل يتطلب خط الثلاث نقاط فقط، بينما يتطلب الانتقال من الملعب الكامل مساحة حركة واسعة. إضافةً إلى ذلك، وكما ذكرنا سابقًا، فإن الوضع الدفاعي في المباراة الكاملة يُعادل وضع 5 ضد 5 في الشوط الأول، ومساحة الحركة ضيقة للغاية. ستجد أنه من المستحيل اختراق دفاع الخصم، خاصةً عند مواجهة دفاع مشترك. ستشعر دائمًا بأنك محاصر من قبل لاعبين دفاعيين، وعليك توخي الحذر الشديد عند تمرير الكرة، ناهيك عن محاولة اختراق الدفاع. حتى لو تمكنت من القفز تحت السلة، سيظل الخصم يمتلك لاعب ارتكاز أو مهاجم قوي في مجال الرؤية، وستكون مساحة التسديد ضيقة جدًا. لا تشاهد مباريات الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA) كثيرًا، حيث تُشاهد رميات ساحقة أو رميات سهلة تخترق منطقة الجزاء. لا يوجد سوى بضع عشرات من الأشخاص في العالم ممن يتقنون هذا، وهم ليسوا مناسبين للتعلم منهم. لكي تجد مكانك المناسب في اللعبة، فإن أهم ما عليك التدرب عليه هو التسديد من مسافة متوسطة. التسديدة من مسافة ثلاث نقاط، سواءً كانت خطوة واحدة أو من داخل خط الثلاث نقاط، هي نقطة الهجوم الرئيسية في اللعبة. في هذه الحالة، يقتصر دور المراوغة على ضمان عدم إضاعة الكرة عندما لا تتوفر فرصة للتمرير أو التسديد من مسافة متوسطة.
عندما تتجاوز نسبة تسديداتك غير المراقبة 50% من خط الثلاث نقاط أثناء المباراة، وتنخفض إلى 30% بعد مواجهات قوية، تكون مهاراتك في التسديد قد تطورت بشكل ملحوظ. في هذه المرحلة، يكون مركزك عادةً ثابتًا، وإذا لم تكن صانع ألعاب، فإن مهاراتك في المراوغة والتسديد من ثلاث نقاط غالبًا ما تكون مفيدة فقط في الهجمات المرتدة السريعة. إذا انضممت إلى الفريق، ستتعرف على بعض التكتيكات الأساسية، بما في ذلك التكتيكات الهجومية والدفاعية. أبسط أشكال الهجوم هو التغطية الفردية، وتنسيق حركة "بيك آند رول"، والاستخدامات المختلفة للتغطية الفردية للتحرك السريع، وما إلى ذلك. بعد تعلم التكتيكات، ستكتشف أن اللعب في الملعب ليس مجرد كرة سلة.
بعد التأقلم مع إيقاع اللعبة وتسجيل حوالي 10 نقاط في كل مباراة، تكون قد ارتقيت إلى المستوى الخامس. في هذه المرحلة، عندما تنزل إلى الملعب للتسلية، يكفيك حركتان فقط للسيطرة على المباراة. باختصار، هي تسديدة بعيدة المدى مع اختراق مفاجئ، وبعد الاختراق، تسديدة قفزة سريعة مع توقف مفاجئ. بعد التعود على اللعبة، ستجد في الشوط الأول أنه لا يوجد من يدافع، ويمكنك اللعب كما تشاء. بالطبع، في هذه المرحلة، تكون قد اعتدت على أسلوب التسجيل الأكثر فعالية من حيث التكلفة، وهو التسديدات متوسطة المدى. تحت ضغط دفاعي من الملعب، يمكنك حتى تحقيق نسبة نجاح في التسديد تصل إلى 80%.

7. للوصول إلى المركز السادس، يجب امتلاك مهارة خاصة، وهناك تمايز واضح بين المراكز المختلفة. وفقًا لتوزيع المسؤوليات، فإن المركز الأول هو التحكم بالكرة، لأن مهمته الأساسية هي تمرير الكرة خلال الشوط الأول دون اختراق الدفاع، مع الحرص على عدم فقدانها. من الضروري أيضًا إيجاد مساحة فارغة للتسديد، لكن هذه المهمة ثانوية. لا يحتاج حتى إلى الاحتفاظ بالكرة للركض والتمرير في المركز الثاني. المركز الثالث هو المركز الوحيد الذي يتطلب اختراق الدفاع، وهو المركز الذي يتطلب أعلى مستوى من المهارة في المنافسات غير الاحترافية. المركز الرابع هو لاعب مجتهد يغطي ويصد ويستحوذ على الكرات المرتدة، ولا يحتاج حتى إلى التسجيل. المركز الخامس هو محور الهجوم والدفاع في كلا طرفي الملعب، ومحور نقل الكرة، وقلب الهجوم وحماية السلة. في المباريات غير الاحترافية، وجود لاعب ارتكاز قوي يُسهّل على الفريق اللعب بشكل كبير. يُعتبر حاملو الحزام الأسود من الدرجة السادسة ركيزة أساسية في فرق الهواة، ويمكنهم أيضاً أن يصبحوا كذلك في بعض فرق المدارس الأقل مستوى. أي لاعب يحمل هذا الحزام، حتى لو كان مهاجماً قوياً، قادر على السيطرة على الملعب.

٨. يُمثل المستوى السابع نقطة تحول حاسمة للاعبين الهواة، والحد الأدنى للاعبين المحترفين. للوصول إلى هذا المستوى، يحتاج الهواة المتحمسون إلى تدريب منتظم بدوام كامل، بالإضافة إلى امتلاكهم لشروط بدنية معينة، كطول لا يقل عن ١٩٠ سم، لضمان إمكانية التطور إلى هذا المستوى. لذا، فإن جدوى المنافسة في هذا المستوى منخفضة للغاية بالنسبة للهواة المتحمسين.
تطورت كرة السلة في الصين بشكل ملحوظ مقارنةً بكرة القدم، ويُفترض أنها الرياضة الأبرز في البلاد. ويعود ذلك لسببين رئيسيين: أولهما، سهولة تعلمها وملاءمتها للمبتدئين؛ وثانيهما، وفرة الملاعب المتاحة. إلا أنها تواجه بعض التحديات، كقلة الأندية الرياضية للهواة، وقلة مهارات معظم المتحمسين، ما يحول دون إدراكهم لجماليات الرياضة الحقيقية. ففي الواقع، تبدأ جميع الرياضات بالتقنية، ويتجلى جمالها الفني في التناغم الأمثل بين المهارات والتكتيكات. ولا سبيل إلى بلوغ هذه التجربة إلا بالوصول إلى مستوى عالٍ من الحماس. لذا، علينا السعي لتطوير أنفسنا، لنحظى بتجربة جمالية أغنى في المستقبل، سواءً كنا نشاهد المباريات أو نلعبها.

  • سابق:
  • التالي:

  • الناشر:
    تاريخ النشر: 12 يوليو 2024